أخطاء كتاب معضلة القرآن تفسير ننسها بمعنى نمحوها
صفحة 1 من اصل 1 • شاطر
أخطاء كتاب معضلة القرآن تفسير ننسها بمعنى نمحوها
قال المؤلفون "ورد هذا المقطع بصيغ مختلفة:
في مصحف ابن مسعود: «ما سُمنِْك من آيَةٍ أو ننسخها نجيء بخير منها أو مثلها » )الخطيب 1: 173 (.وروي أن ابن مسعود قرأها: «ما نُنْسِكَ من آيةٍ أو نَنْسخْها » )الطبري 2: 390 391 (.وكان سعد بن أبي وقَّاصٍ يقرأها: «ما نَنْسَخْ من آيةٍ أو تَنْسَها »، بمعنى: «أوْ تَنْسَها أنت يا محمّدُ »الطبري 2: 391 392 (.
في المدينة، وفي خضم الجدل العقائدي بين محمدٍ واليهود، لاحظ اليهود أنَّ محمداً كان يبطل مراراً وتكراراً أحكاماً سنّها، فصارت هذه المسألة مثار نقدهم، وقالوا:ألا ترون إلى محمّدٍ يأمر أصحابه بأمرٍ، ثم ينهاهم عنه ويأمرهم بخلافه، ويقول اليوم قولاً ويرجع عنه غداً؟ » )الرازي 3: 244 (وقد رد محمّدٌ على نقدهم بالآية ) 106 (من سورة البقرة، قائلاً لهم إنّ النسخ ]الإبطال أوالإلغاء[ أو نسيان الآيات دليل على قدرة الله يعلن النصّ أن الآيات يمكن إن تتعرّض للنَّسْيانُ أيضاً: ذأَوْ نُنسِهَا<. والخطاب هنا لمحمد، بمعنى: نُنْسِكَها: أيْ نمحها من قلبك » )الجلالان 17 (.
واعتبر المفسرون أن تعرض الآية للنسيان يندرج في عملية النسخ، فقالوا:ويقرأ النبي الآيةَ أو أكثرَ مِن ذلك ثم يُنَسَّى وتُرْفَعُ ». وفي حديث آخر: «كان الله تعالى يُنْسِي نبيَّه ما شاءَ، ويَنْسَخُ ما شاءَ »الطبري 2: 391 (
وفي مصحف ابن مسعود قُرِئت الآية: «ما نُنْسِكَ من آيةٍ أو نَنْسخْها ». في حين أنّ سعد بن أبي وقَّاصٍ كان يقرأها: «ما نَنْسَخْ من آيةٍ أو
تَنْسَها والحقيقة أنَّ ما ورد على لسان المفسّرين من معانٍ لفعل «نُنْسِهَا » تتقارب: فَرَفْعُ أحكامِ آيةٍ ما من آياتٍ القرآن، أو تأخيرُها،أو نسيانُها، أو محوُها من قلبِ النبي...كلُّها تدلّ على طَعْنٍ في صميم العصمة. إنّ الله الذي عَصَمَ نبيّه لِيَعصِمَ بعصمتِه القرآنَ يَرْفَعُ » الآنَ عصمَتَه، وذلك بسببِ تبدّلِ ظروفِ النبيِّ وأحوالهِ وأحداثِ التّاريخ."عالم المعجزات 112 ("
كلمة ننسها هى لب الموضوع فبدلا من تفسيرها حسب آيات القرآن الأخرى وهى نتركها بدلا من المعنى الشائع نمحوها فقوله تعالى "فلما نسوا ما ذكروا به" يعنى فلما تركوا طاعة ما أبلغوا به وقوله تعالى " نسوا الله فنسيهم" يعنى تركوا طاعة الله فترك رحمتهم وقوله تعالى "ولكن متعتهم وآباءهم حتى نسوا الذكر" يعنى لكن رزقتهم وأباءهم حتى تركوا طاعة الوحى ومن ثم فالمسألة ليس فيها أى مشكلة فمعنى " ما ننسخ من آية أو ننسها " يعنى ما نبدل من حكم أو نتركه على حاله نأتى بأفضل من المبدل أو مثيل له ومن ثم فلا يوجد قرآن منسى بمعنى تم محوه من الكتاب والدليل ايضا قوله تعالى بسورة الحجر "إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون " فحفظ المنزل يعنى عدم محو شىء منه ولكن المعنى اللغوى الشائع هو الذى أوحى للكفار بهذه الفرية
في مصحف ابن مسعود: «ما سُمنِْك من آيَةٍ أو ننسخها نجيء بخير منها أو مثلها » )الخطيب 1: 173 (.وروي أن ابن مسعود قرأها: «ما نُنْسِكَ من آيةٍ أو نَنْسخْها » )الطبري 2: 390 391 (.وكان سعد بن أبي وقَّاصٍ يقرأها: «ما نَنْسَخْ من آيةٍ أو تَنْسَها »، بمعنى: «أوْ تَنْسَها أنت يا محمّدُ »الطبري 2: 391 392 (.
في المدينة، وفي خضم الجدل العقائدي بين محمدٍ واليهود، لاحظ اليهود أنَّ محمداً كان يبطل مراراً وتكراراً أحكاماً سنّها، فصارت هذه المسألة مثار نقدهم، وقالوا:ألا ترون إلى محمّدٍ يأمر أصحابه بأمرٍ، ثم ينهاهم عنه ويأمرهم بخلافه، ويقول اليوم قولاً ويرجع عنه غداً؟ » )الرازي 3: 244 (وقد رد محمّدٌ على نقدهم بالآية ) 106 (من سورة البقرة، قائلاً لهم إنّ النسخ ]الإبطال أوالإلغاء[ أو نسيان الآيات دليل على قدرة الله يعلن النصّ أن الآيات يمكن إن تتعرّض للنَّسْيانُ أيضاً: ذأَوْ نُنسِهَا<. والخطاب هنا لمحمد، بمعنى: نُنْسِكَها: أيْ نمحها من قلبك » )الجلالان 17 (.
واعتبر المفسرون أن تعرض الآية للنسيان يندرج في عملية النسخ، فقالوا:ويقرأ النبي الآيةَ أو أكثرَ مِن ذلك ثم يُنَسَّى وتُرْفَعُ ». وفي حديث آخر: «كان الله تعالى يُنْسِي نبيَّه ما شاءَ، ويَنْسَخُ ما شاءَ »الطبري 2: 391 (
وفي مصحف ابن مسعود قُرِئت الآية: «ما نُنْسِكَ من آيةٍ أو نَنْسخْها ». في حين أنّ سعد بن أبي وقَّاصٍ كان يقرأها: «ما نَنْسَخْ من آيةٍ أو
تَنْسَها والحقيقة أنَّ ما ورد على لسان المفسّرين من معانٍ لفعل «نُنْسِهَا » تتقارب: فَرَفْعُ أحكامِ آيةٍ ما من آياتٍ القرآن، أو تأخيرُها،أو نسيانُها، أو محوُها من قلبِ النبي...كلُّها تدلّ على طَعْنٍ في صميم العصمة. إنّ الله الذي عَصَمَ نبيّه لِيَعصِمَ بعصمتِه القرآنَ يَرْفَعُ » الآنَ عصمَتَه، وذلك بسببِ تبدّلِ ظروفِ النبيِّ وأحوالهِ وأحداثِ التّاريخ."عالم المعجزات 112 ("
كلمة ننسها هى لب الموضوع فبدلا من تفسيرها حسب آيات القرآن الأخرى وهى نتركها بدلا من المعنى الشائع نمحوها فقوله تعالى "فلما نسوا ما ذكروا به" يعنى فلما تركوا طاعة ما أبلغوا به وقوله تعالى " نسوا الله فنسيهم" يعنى تركوا طاعة الله فترك رحمتهم وقوله تعالى "ولكن متعتهم وآباءهم حتى نسوا الذكر" يعنى لكن رزقتهم وأباءهم حتى تركوا طاعة الوحى ومن ثم فالمسألة ليس فيها أى مشكلة فمعنى " ما ننسخ من آية أو ننسها " يعنى ما نبدل من حكم أو نتركه على حاله نأتى بأفضل من المبدل أو مثيل له ومن ثم فلا يوجد قرآن منسى بمعنى تم محوه من الكتاب والدليل ايضا قوله تعالى بسورة الحجر "إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون " فحفظ المنزل يعنى عدم محو شىء منه ولكن المعنى اللغوى الشائع هو الذى أوحى للكفار بهذه الفرية
ASHEK SUFIAN- المميزين
- sms :
الجنس :
المشاركات : 892
التسجيل : 09/04/2015
مواضيع مماثلة
» أخطاء كتاب معضلة القرآن القول بأن محمد لم يترك القرآن مجموعا
» أخطاء كتاب معضلة القرآن فى القرآن أحكام تغيرت وفقاً لتقلّب قراراته الإنسانية
» أخطاء كتاب معضلة القرآن أن فى القرآن نيران غضبه على عمه أبي لهب )
» أخطاء كتاب معضلة القرآن ذاكرة الناس كانت الأداة الرئيسية في تسجيل نصوص القرآن
» أخطاء كتاب معضلة القرآن قولهم 114) .
» أخطاء كتاب معضلة القرآن فى القرآن أحكام تغيرت وفقاً لتقلّب قراراته الإنسانية
» أخطاء كتاب معضلة القرآن أن فى القرآن نيران غضبه على عمه أبي لهب )
» أخطاء كتاب معضلة القرآن ذاكرة الناس كانت الأداة الرئيسية في تسجيل نصوص القرآن
» أخطاء كتاب معضلة القرآن قولهم 114) .
صفحة 1 من اصل 1
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى